جلال الدين السيوطي

40

اعجاز القرآن واسرار التنزيل ( فتح الجليل للعبد الذليل )

مبالغات « 1 » التسمية بالمصدر ، والبناء بناء مبالغة « 2 » ، والقلب [ هو للاختصاص ] « 3 » ؛ إذ لا يطلق على غير الشيطان « 4 » . وفيها الحصر « 5 » بتعريف المبتدأ والخبر « 6 » في ثلاثة مواضع : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ؛ أي لا ولي لهم غيره ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ ؛ أي لا غيره .

--> ( 1 ) في النسخة ب : المبالغة ، وفي الكشاف : 3 / 392 ، وفي المطبوع : مبالغات . ( 2 ) في النسخة ب : المبالغة . ( 3 ) في النسخة أ : وهو الاختصاص ، وفي النسخة ب : والاختصاص ، وهو للاختصاص ، والمثبت من الكشاف : 3 / 392 . ( 4 ) الكشاف : 3 / 392 . وقد تصرّف المصنف هنا بما نقله عن الكشاف تقديما وتأخيرا ، وقد جاء ما نقله المصنف عنه : « الطاغوت : فعلوت من الطغيان ، كالملكوت والرحموت ، إلا أن فيها قلبا بتقديم اللام على العين ، أطلقت على الشياطين أو الشيطان لكونها مصدرا ، وفيها مبالغات ، وهي التسمية بالمصدر كأن عين الشيطان طغيان ، وأن البناء بناء مبالغة ، والقلب هو للاختصاص ؛ إذ لا يطلق على غير الشيطان ، والمراد به هاهنا الجمع » . ( 5 ) الحصر : تخصيص أمر بأمر في صفة من الصفات ، وهو القصر ، وله طرق ، منها : تعريف ركني الإسناد نحو : زيد المنطلق ، والمنطلق زيد ، وكما يقع القصر بين المبتدأ والخبر يقع بين الفعل والفاعل . معجم البلاغة : 703 ، وانظر ، التلخيص : 137 . ( 6 ) من طرق القصر تعريف ركني الإسناد نحو زيد المنطلق ، والمنطلق زيد ، ويفيد حصر الانطلاق في زيد تقدم أو تأخر . شروح التلخيص 2 / 197 .